وقال شيخنا ثقة الإسلام النّوري (رحمه الله) : أمّا زيارة عاشوراء فكفاها فضلًا وشرفًا أنها لا تسانخ سائر الزّيارات الّتي هي من انشاء المعصوم واملائه في ظاهر الامر وان كان لا يبرز من قلوبهم الطّاهرة الاّ ما تبلغها من المبدأ الأعلى بل تسانخ الأحاديث القدسيّة التي أوحى الله جلّت عظمته بها الى جبرئيل بنصّها بما فيها من اللّعن والسّلام والدّعاء، فأبلغها جبرئيل إلى خاتم النّبيين (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي كما دلّت عليه التجارب فريدة في آثارها من قضاء الحوائج ونيل المقاصد ودفع الأعادي لو واضب عليها الزّائر أربعين يومًا أو أقلّ.
وكعادتهم المعهودة ساق قصة خرافية بشان هذه الزيارة المنكرة فقال: