فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 242

و يؤيد الأول ما رواه الحميري في قرب الإسناد عن السندي بن محمد، عن صفوان، عن أبي عبد الله قال:"كانت امرأة من الأنصار تدعي حسرة تغشى آل محمد و نحن، و إن زفر و حبتر لقياها ذات يوم فقالا: أين تذهبين يا حسرة؟ فقالت: أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم و أحدث بهم عهدا، فقالا:"

ويلك إنه ليس لهم حق إنما كان هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله فانصرفت حسرة و لبثت أياما، ثم جاءت فقالت لها أم سلمة زوجة النبي: ما أبطأ بك عنا يا حسرة؟ فقالت:

استقبلني زفر و حبتر فقالا: أين تذهبين يا حسرة؟ فقلت: أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم الواجب فقالا: إنه ليس لهم حق إنما كان هذا على عهد النبي صلى الله عليه و آله فقالت أم سلمة: كذبا لعنة الله عليهما لا يزال حقهم واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة.

الخلاصة

يامراجع الشيعة ماذا تقولون في هذه الرواية؟ هل تعتقدون حقا ان ام سلمة لعنت ابي بكر وعمر؟ وهل عمدة علمائكم وكبير محدثيكم ومحقق تراثكم المجلسي كاذب ام صادق في نقله لهذه الرواية؟ نحن بانتظار الجواب.

13 -الاشكال الثالث عشر

(( تقسيم الشيعة العادل لابواب جهنم على من يكرهون ) )

في الحقيقة اني عندما قرات هذه الرواية السخيفة تملكني العجب والاندهاش من مستوى الاسفاف والجنون والجاهلية الذي بلغه سلف الشيعة وقلت كيف لقوم يدعون انهم شعب الله المختار المخلوقين من طينة خاصة والفرقة الناجية يتبنون مثل هكذا عقائد ميثولوجية لا تصدقها حتى الخراف؟ ففي هذي الرواية يتجلى لك واضحا حجم المشاكل والعقد الفكرية التي يعاني منها الشيعة ضد الواقع المحيط بهم والنظام السياسي الذي رزحوا تحت وطئته بالقوة وسايروه باساليب الخداع والتقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت