فهرس الكتاب
وبما انهم لايستطيعون التعبير عن بغضهم ومقتهم لهذه الانظمة السياسية لاسيما الحكم العباسي بقوة السلاح والثورات المسلحة لجئوا الى اسلوب توظيف الدين ونصوصه المقدسة لمحاربة هذه الانظمة والفضفضة عن حقدهم عليها وراحوا يوزعون جنة ونارا على من يحبون وعلى من يبغضون متخذين اهل البيت المصدر لهذه النصوص سعيا منهم لاسباغ مسحة القدسية والموثوقية عليها نظرا لما يتمتع به ال البيت من مكانة مرموقة في نفوس المسلمين. بيد ان هذا الاسلوب فشل فشلا ذريعا ومازال والى اليوم يتجرع كاس الفشل والركود, ولم ينجح الا داخل البيئة الشيعية فكان له الدور البارز في خلق اجيال شيعية تحمل خلة الحقد والكراهية على باقي المسلمين وتنظر لهم نظرة احتقار واستصغار. وتعاني من عقد مختلفة كالتي عانى منها اسلافهم.
نص الرواية
في تفسير العياشي ج2 ص254 قال:
(عن أبى بصير عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب،
بابها الاول للظالم وهو زريق وبابها الثانى لحبتر، والباب الثالث للثالث، والرابع
لمعاوية، والباب الخامس لعبد الملك والباب السادس لعسكر بن هوسر، والباب
السابع لابى سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم.)
من هولاء ياترى!!! اسماء ما سمعنا بها من قبل الا من كشكول الكذب الشيعي غير ان محقق الكتاب هاشم الرسولي المحلاتي لم يجشمنا عناء البحث عن معاني هذه الاسماء المشفرة الغامضة وفسرها لنا حيث قال في الهامش:
(وقال المجلسى رحمه الله
زريق كناية عن الاول لان العرب يتشأم بزرقة العين. والحبتر هو الثعلب ولعله انما كنى
عنه لحيلته ومكره. وفى غيره من الاخبار وقع بالعكس وهو أظهر اذ الحبتر بالاول أنسب ويمكن ان يكون هنا ايضا المراد ذلك، وانها قدم الثانى لانه اشقى وأفظ واغلظ، و عسكر بن هوسر كناية عن بعض خلفاء بنى امية او بنى العباس. وكذا أبى سلامة كناية عن أبى جعفر الدوانيقى، ويحتمل ان يكون عسكر كناية عن عايشة وساير اهل الجمل.)