فهرس الكتاب
(( اضطروا الى تحريف القران الكريم من اجل الطعن في بني امية ) )
ليس للقران الكريم اي اهمية تذكر عند سلف الشيعة بل كانوا يعتبروه كتابا محرفا منقوصا تلاعبت فيه ايادي الصحابة وفقا لاغراضهم واهوائهم السياسية فاسقطوا منه فضائل اهل البيت ومثالب اعدائهم وبالتالي اصبح القران لا اهمية له عندهم وكتبهم طافحة بهذه المروايات الحاكية تحريف الامة للقران اسوة بالامم السالفة وهذه الكتب تطبع الى اليوم ويقراها المؤالف والمخالف.
لكن شيعة اليوم اهتموا قليلا بالقران ليس حبا فيه وانما غيرة من اهل السنة وخوفا من اتهامهم لهم بتحريف القران فاضطر علمائهم المعاصرون الى تكذيب اساطين علمائهم الذين هم بدرجة انبياء بني اسرائيل وتكذيب ائمتم المعصومين الذين وردت عنهم روايات القول الصريح بالتحريف بطرق متواترة فوقعوا في تناقض وتعارض لا ادري كباحث ابكي عليه ام اضحك ,لكنهم غير ابهين لحالة الفوضى هذه من تكذيب لعلمائهم وائمتهم وكتبهم الصحاح المقطوع بصحة مضامينها ورد مجحف لروايات متواترة وفقا لعلم رجالهم المسروق اصلا من اهل السنة وقالوا: كلا نحن لا نقول بتحريف القران وهذا كذبا علينا, وذالك لانهم يقومون بذالك تحت حكم التقية. والتقيه هي دثارهم ووجارهم الذي يلجئون اليه في مضائق القضايا ومحارج الاسئلة كحالة الطوسي عندما استدعاه الخليفة العباسي وسئله عن زيارة عاشوراء من المقصود بلعن الاول والثاني والثالث والرابع فخاف الطوسي واستنجد بالتقية فقال الاول النمروذ والثاني فرعون والثالث عاقر ناقة صالح .. الخ فانخدع الخليفة بخداعة و اطلقه.
يقول مير حبيب الله بن امين الرعايا في كتابه"منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة"ص248: