الآخرة وفاضل الله عزوجل بين الناس فمنهم من أعطاه الدنيا ومنهم من لم يعطه وأنه قد يقتّر على المؤمن وهذا زيادة في أجره وقد ينعم على الكافر وهذا زيادة في عقابه لأنّه لم يشكر ولو فتح عليهم جميعا لصدوا عن الآخرة إلا من رحم الله وعصم وقد قال الله"كلا إن الإنسان ليطغى = أن رآه استغنى"وكل شيء عند الله بمقدار.
والغالب: أن أتباع الأنبياء فقراء لأنَّ الغنى والرئاسة والمنصب تصد عن الآخرة إلا من رحم وعصم.
-36 - لا يجوز سفر المرأة إلا مع ذي محرم وقال النبي صلى الله عليه وسلم"لا تسافر المرأة مع ذي محرم"متفق عليه وما جاء من تقييد الحديث - ثلاث أيام - يوم وليلة - ببريد - المراد منه: منع المرأة أن تسافر إلامع ذي محرم سواء طال سفرها أم قصر وهذا من أجل المحافظة على المرأة وصيانة لها والبنت ليست بمحرم وإنما المحرم من الرجل البالغ. وقول بعضهم: إن كانت الفتنة مأمونة فلا يشترط المحرم هذا قول غير صحيح ولا تدري هي ما يأتي فلعل أحدا ً يجلس بجانبها ويخدعها وتتأثر وأحيانا ً قد يحصل للطائرة أو القاطرة عطل فتضيع المرأة فتبيت يوما وليلة بسبب أحوال جوية أو ما شابه. ولكن للضرورة القصوى يجوز ولكن كثيرًا من الناس لا يفهمون الضرورة .. فقد تسافر لعزيمة أو عمل أو ما شابه.
والهجرة جائز للمرأة الوحيدة والدليل"عندما أخذ الكفار وأخذوا شيئا من إبل المسلمين ومنها العضباء وأخذوا امرأة فتيسر للمرأة أن تهرب وجاءت للنبي صلى الله وعليهما وقال"بئسما كافيتها أو جزيتها"أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وبالنسبة للمباريات فلا شك أن المباريات الجارية أنها من الباطل والباطل لا يجوز مشاهدته , للحديث الصحيح"كل ما يلهوا به المسلم فهو باطل إلا ملاعبته لأهله ورميه بقوسه وتدريبه لفرسه"أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستثنى ما كان فيه مصلحة , وهناك مفاسد كثيرة تحصل كالغفلة عن ذكر الله والصلوات , وأوقاتها طويلة , ومن التعلق الكبير فيصلح فيها موالاة ومعاداة على شيء باطل وحصل هناك قتل بسبب التعلق والله المستعان."
-37 - لا يصح حديث"اللهم حسِّن خَلقِي كما حسنت خُلقي"عند النظر للمرآة.
-38 - حديث مالك بن نويرة الخزاعي عن أبيه في رواية"حني السبابة"لا بأس به صححه ابن خزيمة ورواه النسائي ومالك ليس بالمشهور وتخريج النسائي له دليل على قوته , والنسائي عندما يسكت عن خبر فهذا دليل على قوته عنده , ونص جمع من