الصفحة 117 من 205

حنبل"ففيه أقوال ,1_ فأبو العلاء الهمداني يرى أنَّ كله صحيح! وليس بصحيح وردَّ عليه ابنُ الجوزي وابنُ القيم-في الفروسية-! 2_ الغالب فيه أنه صحيح وحسن وهو قول الحافظ ابن حجر وتلميذه بالإجازة السيوطي .. 3_ أن شرطَ الإمام أحمد أشدُّ من شرطِ أبي داود ولا يروي الإمام أحمد عن كذابٍ -وهو قول شيخ الإسلام- ولا شك أن غالبه صحيح , وقال الإمامُ أحمد لابنه عبد الله"احتفظ بهذا الكتاب فإنه سيكون إماما للناس"وقال"إن لم توجد حديثًا في كتابي فهو ضعيف"وفيه أحاديث ضعيفة , كفضائل مقبرة عسقلان! والغالب الصحة والحُسْن , ولعبد الله زيادات على المسند وقيل"10"آلاف حديث , والموجود بعد أنْ جُمعت"ألف وزيادة"وهي على شرط أبيه , وهناك زيادات"للقطيعي"خلافًا لمن نفاها , لأن في النسخة المطبوعة أحاديثٌ ساقطة من المسند أصلا , وقال الحافظ ابنُ حجر"هناك أكثر من ثلاثين حديثا من رواية أبي الزبير عن جابر ساقطة"وكذلك زيادات القطيعي ساقطة , ومعروف أن الشيخَ حمدي عبد المجيد السلفي وجد حديثا واحدا في زيادات القطيعي من زوائد المسند للحافظ ابنِ حجر."

764_ كلًّ حديث فيه"الحميراء"ضعيفة إلا حديثا ً عند النسائي , ومعنى"الحميراء"عائشة والغالب عليها الحمرة فلقبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك , وباتفاق أهل الحديث أن هذا الحديث باطلٌ من كل وجه! ولم يكن عند عائشة نصف الدين! القرآن والسنة كل الدين!

765_ س: نرجو توضيح معنى قول من وصف"أبا حاتم"شديد التزكية؟

ج: وضفه بذلك شيخ الإسلام , ومعناه أنه متشدد!

766_ س: حديث عاشوراء"صوموا يوما ً قبله ويوما ً بعده"عند البزار وهي روايةٌ باطلة وأقوى منها"صوما يوما ً قبله أو يومًا بعده"عند أحمد وهي منكرة ضعيفة وفيها عدة علل! والذي ثبت عن ابنِ عباس رضي الله عنه موقوفا"صوموا يوما قبله أو يوما بعده"عند عبد الرزاق وهي ثابتة , والمستحب صيام يوم ٍ قبلَه كما همَّ به الرسول عليه الصلاة والسلام , وهي الدرجة الأولى , فإذا لم يصم التاسع فليصم العاشر مع الحادي عشر حتى يخالف اليهود , وهي الدرجة الثانية , فإن لم يصمهما فليفرد العاشر وهي الدرجة الثالثة.

768_ س: ذكر الحافظ الذهبي أنَّ من مناكير عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حديث"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة: أيسرك أن يسورك الله بسوارين من نار"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت