الصفحة 118 من 205

ج: رواه النسائي وأبو داود وغيرهما والحاكم فيما أظن.! , والمشهور عند الحفاظ تضعيفه -فضعفه النسائي والترمذي وقال- لا يصح كبيرُ شيءٍ في هذا الباب- وابن حزم- والأقرب أن هذا الحديث"لا بأس به"على أن في النفس من ذلك! لكن والأسانيد صحت إلى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فروى هذا الحديث عن عمرو -خالدُ بن عبد الله الواسطي عن حسين بن واقد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده , وخالفهم المعتمر بن سليمان فأرسله , ورجحها النسائي! لكن خالد أحفظ من المعتمر بن سليمان وقد تابعه أربعة فمنهم الحجاج بن أرطأة وابن لهيعة والمثنى بن الصبَّاح.

769_ لم يصحَّ أن الحسنَ البصري سمع عن عقيل بن أبي طالب , وما رواه"في الزوائد"فلا يصح!

770_ س: هل ابنُ كثير ٍ متساهل في التصحيح؟

ج: الحافظ ابنُ كثير من كبار الحفاظ ومن أحفظ الناس في عصره, وكما قيل"ثلاثةٌ كأن المسند بين أعينهم وهم شيخ الإسلام وابن كثير وابنُ القيم"..

771_ س: ما أسباب اختلاف ألفاظ الحديث الواحد؟

ج: بسبب خطأ بعض الرواة أو ضعفهم.!

772_ الجاحظ كما قال شيخ الإسلام-خطيب المعتزلة- وهناك فرقة ٌ من المعتزلة تنتسب إليه.

773_ س: هل ورد في النهي عن الكلام في الوضوء حديث؟

ج: لم يرد شيء!

774_ س: ما حكم من صلى بالجماعة ثم تذكر وقبل أن يرفع تذكر أنه لم يقرأ بما تيسر من القرآن؟

ج: إن نسي الفاتحة فالركعة لم تصح , وإن قصد بـ"ما تيسر من القرآن"ما زاد عن الفاتحة فبالاتفاق أنه سنة.

775_ بعضُ العلماء قسَّم التوحيد إلى أربعة أقسام -وذكر الرابع: متابعة الرسول- فهل هذا التقسيم صحيح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت