الصفحة 159 من 205

931_ ومن سبَّ الدهر َ على أقسام:

1_ أن ينسب الحوادث إلى الدهر, فهذا كفر وشركٌ أكبر كما حكى عن الدهرية (نموتُ ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر)

2_ من يعتقد أن الله عزوجل هو من بيده الدهر مع ذلكَ يسبُّونه , فهذه تقعُ على الله ,وهوكفر ..

3_ أن يسبَّ الدهر لا يقصد سبَّ الله! فهو كبيرة من الكبائر!

4_ أن يُخبر أن هذه أيام سوداء بالنسبة له! وبالنسبة للمسلمين! فهذا لا بأس به!

932_ ونسبة النعم لغير الله على أقسام:

1_ أن ينسب النعمة إلا فلان من الناس أو إلى نفسه-بجده- وأن اللهَ لم يقدِّر ذلك فهو شركٌ أكبر!

2_أن يكون َ معترفا ً بهذه النعمة , لكن يجعل العبد مساواة مع الله في هذه النعمة! كما جاء في كلام إبراهيم النخعي أو ابنِ عباس رضي الله عنهما (هذا من الله ومنك) أو (من فضل الله وفضلك) أو (من مال الله ومالك) فهو شركٌ بالله! بالألفاظ وقد يكون أكبرَ -ان اعتقدت المساواة- وأصغر-إن لم يعتقده-!

933_ ولا يكون ُ الإنسان معترفا ً بنعمة الله ومؤديا لشكر الله إلا بأشياء عدة:

1_ أن يعترف بأن هذه النعم-نعما- لا نقم! وأن لا يجعلها مساخط!

2_ أن ينسبَها إلى المنعم -وهو الله عزوجل -!!

3_ أنْ يؤديَ حقَّ الله عزوجل في هذه النعمة! فإن كانت في الصحة (يكون بالتكاليف والعبادات لا في معصية الله) وإن كان في المال (أن يزكِّي َ)

4_ أنْ يشكرَ المنعمَ بلسانه كما قال تعالى (ولئن شكرتم لأزيدنكم) !

5_ أن يحدِّث بها , كما قال تعالى (وأما بنعمة ربِّكَ فحدِّث) .

934_ والكفر إما أن يكون التكذيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت