الصفحة 160 من 205

1_ جحدا وإنكارا وتعطيلا

2_ متابعة , كأبي طالب - أو هرقل- كما في حديث ابن عباس عن أبي سفيان أن هرقل علم أن النبي على حق وأن الذي بشر به عيسى منطبقٌ على محمد لكنه لم يتابع وقال (إنما أردت أن أختبركم فسجدوا له) فقدم الدنيا على الآخرة! فهؤلاء ءامنوا بهذه الآيات , ولكنهم لم ينقادوا ولم يتابعوا! وهذه من شروط (لا إله إلا الله)

وقال الله تعالى (وجحدوا بها واستيقتنها أنفسهم ظلما وعدوا) !!

935_ واعلم أن تكذيب النبوة الأنبياء على أقسام:

1_ التكذيب بنبوة كل نبي , وجحد رسالة كل رسول , وهذا مثل المجوس وعباد الأوثان!!

2_ الإيمان ببعض نبوة الأنبياء وتكذيب آخرين! كقوم عيسى! وكالنصارى ءامنوا بعيسى وكفروا بمحمد -فمنهم من ءامن ومنهم من كفر-

3_ الإيمان بنبوة بعض الأنبياء , ولكن قولُهم (إن النبي هذا مبعوث لقومه ,ليس لكل الناس) كما في بعض أهل الكتاب ءامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم من وجه ٍ , ولو ءامنوا إيمانا ً كاملا ً صادقا ً فهناك من أهل الكتاب من قال (بُعِثَ النبي للعرب فقط ليس للناس كافة) ! وهذا نوع ٌ آخر!

والواجب: الإيمان بنوة جميع الأنبياء والمرسلين , وأن النبي خاتم الأنبياء وشريغعته ناسخة لجميع الأنبياء والمرسلين , ومن أركان الإيمان (الإيمان بنوة الأنبياء والمرسلين)

936_ والحيل على أقسام:

1_إما أن تكون في أصل الدين وكتابعة الرسول

2_ في بعض القضايا التي جاء بها الرسول وهي إما أن تكون"كفرا أكبر"أو"كفرا أصغر"

3_ في بعض الحيل التي وقع فيها من ينتسب إلى الدين والعلم! وذلك في ردِّ ما شرعه اللهُ وأوحاه ومن ذلك ما يسمى بـ"التيس المستعار"وهو أنه الإنسان عندما يطلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت