فهرس الكتاب
حتى ذُكِر أن بعضهم أردا تحريم نكاح الحنفي من الشافعية! لكنهم قالوا ننزلهم منزلة أهل الكتاب! أو الصلاة تقام ولا يصلي مع الإمام لأنه ليس على مذهبه!! فالواجب"أن يتبعَ الإنسان سنَّة َ رسول الله , وأنْ يكونَ مرجعه الكتاب والسنة"وأنْ يستدلَّ ثمَّ يعتقد! ويقولون"منْ أنت حتى تخالفَ هذا العالم الفلاني؟"كون هذا الشخص أعلم منه وأقدم! لا يعني أن الحق دائما ً معه! فمن اعتقد ذلك فقد وقع في شرك ِ الطاعة! والمتابعة نوع ٌ من أنواع ِ التوحيد! فلا يقدم شيء على الكتاب والسنة وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة مع قصة الشيطان فقال له النبي -ص- صدقك وهو كذوب!!. فصدقك فيما قال لك فيه لكنه كاذب في أصله!
938_57_تحريفُ الكلم عن مواضعه.
وهذه المسألة والخصلة من الخصال , مشهورةٌ عند أهل الكتاب , وذكر الله ُ أنهم حرَّفوا وبدَّلوا , وأنَّ هذا التحريف الذي وقعوا فيه على نوعين:
1_ إما في تغيير الكلام من حيث اللفظ ُ.
2_ وإما تغيير من جهة ِ المعنى.
والأوَّل - تغيير اللفظ -على قسمين:
1_ الزيادة , كـ كتابتهم الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله.
2_ النقصان , أنهم أسقطوا ما وصفَ الله ُ به رسول محمد , حتى يخفوا ما يتعلق بالرسول عليه الصلاة والسلام
والثاني-تغيير المعنى:
أنَهم غيروا بعض المعاني التي جاء بها الوحي! وبعضُ هذه الأمَّةِ قدْ وقع َفي هذا التحريف.
وهم على قسمين: