فهرس الكتاب
1_ تغيير أواخر الكلم , كفعل بعض الضالين بفعل (وكلَّم الله َ موسى) فقال له بعض أهل السنة أين أنتم من قوله تعالى (وكلمه ربُّه) ؟
2_ تحريف المعنى والمراد من اللفظ , وقد وقعَ فيه كثيرٌ من الجهْمية والمعتزلة ِ والأشاعرة!.!
والرافضة وقعوا في ذلك - وهم بذلك وبغيره - كفار ٌ , لأنهم ألهوا آل البيت من دون ِ الله , وزعموا أنَّ هذا القرآن الذي بين أيدينا ناقص , وهناك"مصحف فاطمة"وهو ثلاثة ُ أمثال ِ مصحفنا.
وألف لهم النور الطبرسي"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ِ ربِّ الأرباب"وتأوَّل بعض أتباعه حتى يخفوا الكفر , وقالوا: المقصود بذلك التفسير! فكتبه َ عليٌّ رضي الله عنه عند وفاة ِ رسول الله! ونزلَ جبريلُ على فاطمة يسليها وكان عليٌّ خلفَ الباب! ومعنى كلامهم أنَّ فاطمة نبية! وهو كلام ٌ باطل!!
والواجب: على المسلم أن يؤمن بما جاء من كتاب الله وسنة رسوله , دون أن يغير مكانيه , ويعمل بما دل عليه اللفظ , وإن تأول الآية لمعنى غير ظاهر , فلا بدَّ أن يأتيَ بدليل! وإلا سيكون من جملة المحرفين! والله تعبدنا بظاهر اللفظ والخطاب , لأنَّ القرآن نزلَ بلغة ِ العرب , وهو ما يتبادر من الألفاظ!
فمثلا ً: قال بعض المبتدعة في معنى"الرحمن على العرش استوى"معناه"استولى"وهذا غيرُ موجود ٍ عند العرب , إنما المعنى"ارتفع وصعد واستقر كما فسره أهل السلف".
939_ ومثلا ً: في قوله"تبارك الذي بيه الملك"معناه"بقدرته"وهذا خلاف النص! والله تعبدنا بالظاهر
لكن ليس هذا الظاهر كما يكون"الظاهرية"كداود ومحمد ابن حزم -عفا الله عنهما - لا