الصفحة 164 من 205

لأنهم في الحقيقة ليسوا بظاهرية! بل جامدين على النصوص , ولذا يقوم أبو محمد ابن ُ حزم (إن قوله -ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما- لا تدل هذه الآية على تحريم اللفظ) إنما دلت نصوص أخرى دلت على التحريم.

لكن الصحيح أن الله نهى عن"الأف"فالضرب من باب أولى , هذا الأسلوب العربي!!

قلتُ -أبو الهمام- قال النووي: أصل الأف وسخ الأظفار وفيها عشرُ لغات!

كذلك: حُكي عن دواد الظاهري في قول النبي عليه الصلاة والسلام"لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه"لو أن رجلا ً بال في قنينة ثم صبه في ماء ٍ لما كان َ مخالفا ً للنهي!

وهذا ليس بصحيح ٍ , لان النبي عندما نهانا في البول في الماء الدائم , يكون شاملا ً وهذا جمود عن النصوص , وليس قولا ً بالظاهر! , فالله تعبدنا بظاهر النصوص لكن! ليس على طريقة"الظاهرية"بل على طريقة الصحابة والسلف وأهل الحديث.

940_ والبدعة ثلاثة أقسام:

1_ اعتقاديَّة.

2_قوليَّة.

3_ عمليَّة.

والأول -الاعتقادي- قسمان:

1_ بدعة ٌ مكفِّرةٌ , كبدعة الروافض الكفار! لأنهم ألهوا المخلوقين ونذروا لهم وحلفوا بهم واستغاثوا.

2_ غير مكفرة , كبدعة المعتزلة والأشاعرة , فهؤلاء لا يكفّرون إلا بعد إقامة الحجة! وتواترَ عند الإمام أحمد رضي الله عنه أنه قال"من قال إن القرآن مخلوق ٌ فهْو كافر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت