الصفحة 166 من 205

مثل تأول بعض الأسماء والصفات , فلكثرة ِ الشُّبهات تجد ينشأ الإنسان على منهج المعتزلة أو الأشاعرة ويجهل مذهب الحق والصواب , فهذا لا يكفر , وإن كانتْ مقالتُه كفريّة , وذلك بفهمها! فإن فهمهما وأنكرها فقد كذّب.

وهناك علماء فضلاء وقعوا في ذلك , كالإمام النووي في تأويل بعض أسماء الله وصفاته

ــ

والثاني -القولية - على قسمين:

1_ بدعةٌ مكفرة , كالاستغاثة بغير الله , والطلب من غيره.

2_ غير مكفرة كالتزام قول"صدق الله العظيم"فهي ضلالة ومعصيبة.

ــ

والثالث -العملية - على قسمين:

1_ بدعة مكفِّرةٌ , كالطواف في القبور , والسجود للمخلوقين.

2 _ دون ذلك , كالاحتفال بالموعد والاحتفال بالعيد الوطني ورأس السنة! فهذه بدعٌ لكن من جملة المعاصي

941_ والآثار على قسمين:

1_ شرعية , كمكان دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيه كالصلاةِ في مقام إبراهيم , والصلاة في المساجد الثلاثة!

2_ لم يدل عليه الدليل , وإنما صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم -اتفاقًا لا قصدًا- فعندما يتخذه الإنسان فإنه يكون ذريعة للشرك وقال النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي ذر وأبي هريرة رضي الله عنها"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد".! وقد كثر اتخاذ مثل هذا مساجد كغار حراء! فاتخذه الناسُ مسجدا ً , وهناك ما يسمى بالمساجد الكعبة في المدينة -هذا مسجد أبي بكر وهذا مسجد القبلتين- وبعضهم يصلي في مسجد القبلتين فيصلي إلى بيت المقدس وإلى الكعبة! وهذا جهلٌ منهم!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت