الصفحة 167 من 205

83_ اتخاذُ السُّرُج على القبور.

والسرج: جمع سراج ٍ وهو المصباح! فاتخاذ المصابيح على القبور من تعظيمها , وكما في صحيح مسلم من حديث جابرٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجصَّصَ القبرُ وأن يصلى عليه وزاد النسائي

(وأن يكتب عليه) والتجصيص والكتابة واتخاذ السرج من جملة التعظيم وهو ذريعة للذبح عندها والطواف عليهما! وإلى الشرك! وبعدهم يعد الطواف إلى القبور أفضل من طواف الكعبة! وألف أحد الرافضة كتابا ً سماه"الحج على قبور الصالحين"وكذلك النبهاني-351 - ألف كتابا ً في ذلك ويشبهه بعضهم بـ حسان بن ثابت! ورد عليه الألوسي .. ! وإن كانت زيادة"المساجد والسرج"في حديث"لعن الله زوارات القبور الذين يتخذون عليها المساجد والسرج"ضعيفة جدا ً , ولكن عموم النصوص وفعل الرسول يدلان على المنع!!

ولا بأس باتخاذ السراج ِ عندَ الدَّفن!.

942_ والاستسقاء على نوعين:

1_ كفر أكبر , فمن زعم أنَّ الأنواء َ مستقلِّةٌ بإنزال مطر فأكبر

2_ كفر أصغر , ومن قال"إن المطر من الله"والكواكب لها سبب! وهو شركٌ أصغر! لأنَّ الله لم يجعل للكواكب شأنا ً , وإنما للشمس عندما تسطع على المسطحات الماء ويتبخر الماء ويصعد إلى الجو ثم يتكاثف ثم ينزل مطرا ً.

943_ والأسباب على ثلاثة أقسام:

1_ شرعية , كقراءة القرآن على المريض.

2_عقلية , كأن تعرف ان الدواء جعل فيه شفاءً بالتجربة والبرهان

3_ خيالية , سببا وليس سببا كجعل الأنواء سببا للمطر! وكتعليق التمائم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت