اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) متفق عليه وقال كذلك (قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)
س5: هل حَكَم ابن حجر في التهذيب والتقريب على سفيان بن عيينة بتغير حفظِه في آخره غير مسبوق من الأئمة النقاد المتقدمين ومن قال بهذا من المتقدمين؟!
ج: سفيان بن عيينة من كبار الأئمة وقد عمّر ولد عام: 107 وتوفي 198، ولذا حفظه تغير وعندما سئل: تُحدثنا بخلاف ما حدثتنا به من قبل فقال"عليك بالسماع الأول"فتغير حفظه يسيرا ًوقال يحيى القطان: إنه قد اختلط, ويرجع لكلام الذهبي في الميزان والمعلمي في التنكيل.
س6 ما شروط تقوية الحديث بالشواهد و المتابعات؟!
ج"يشترط في الإسناد: أن لا يكون شديد الضعف {كذاب أو متهم أو واهي الحديث} إنما سيء الحفظ أو فيه ضعف ويشترط في المتن: أن يكون المتن الشاهد يشبه المتن الذي يراد تقويته بحيث إن الناظر لكلا المتنين يقول: الحديث واحد لأن هناك من أهل العلم من يتوسع في التقوية فقد يقوي حديثا لكلمتين من الحديث الأول .. وهناك شروط أخرى ذكرناها في غير هذا الموطن"
س7"ما صحة حديث"من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير مما خلق تفضيلا)
ج: هذا الحديث ضعيف لا يصح ..
س8: ما الصحيح في حلق الشعر للمولودة وهي أنثى في اليوم السابع؟!
ج: من السنة حلق الشعر للذكر في اليوم السابع وهذا للذكر أما للأنثى فجاء النهي عن ذلك من حديث علي.
-في الصحيحين"خلق الله ادم على صورته"وجاء في رواية مرسلة عن عطاء عند ابن ِخزيمة وضعفها"إن َّ الله خلق آدم على صورة الرحمن"وجاءت من غير هذا الطريق فهذه اللفظة فيها ضعف ولكن يُستدل بها على تفسير الضمير أنه عائد إلى الله وأن الله َ خلق آدم على صورته. وهو مذهب أهل السنة والجماعة. وقد بينه أحمد وابن راهوية وابن تيمية وغيرهم من كبار أهل العلم , واحتج أحمد في هذه اللفظة: أن الضمير