الصفحة 9 من 205

وعمل عليٌ رضي الله عنه عند يهودي - ابن ماجه -

-23 - معاوية وأبو سفيان بن حرب رضي الله عنهما صحابيان جليلان. وقد استعمل نبي الله عليه الصلاة والسلام معاوية في كتابة الوحي فائتمان الرسول عليه الصلاة والسلام له على كتابة الوحي يدل على منقبة عظيمة لمعاوية.

وأثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تقدموا لإحدى الصحابيات وهما أبو الجهم ومعاوية فقال: أما أبو الجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه و أما معاوية فصعلوك لا مال له فهذا ثناء على دينه لأنه لم يقل عنه شيئا عن دينه إنما قال: إنه فقير!!!! والزواج يحتاج إلى مال!! وقال لها: انكحي أسامة , واستعمله عمر رضي الله عنه وفتح بلاد الشام وأمر أبو بكر رضي الله عنه يزيدا فأصابه الطاعون ثم أمر عمر رضي الله عنه معاويةَ على الشام إلى أن توفي ومعاوية أمير وجمع أهل الشام كلهم في عهد عثمان فهذا دليل على مكانته

وقال النبي صلى الله وسلم"تقتلهما أولى الطائفتين بالحق"والمقصود بالطائفتين طائفة علي ومعاوية رضي الله عنهما ..

-24 - أهل الحديث يحتجون برواية الشخص المبتدع إذا اجتمع فيه شرطان: 1_ أن يكون صادقا في نفسه 2_ أن يكون ضابطا لحديثه مثل"عباد بن يعقوب الروادلي"فهو شيعي ضال وروى عنه البخاري ولم يحتج به لكنه صادق في روايته وقال ابن خزيمة: حدثنا عباد بن يعقوب الثقة في حديثه المتهم في دينه

-25 - حديث في فضل صلاة الإشراق"من صلى الصبح ثم جلس يذكر الله إلى طلوع الشمس ثم صلى ركعتين كتب له أجر حجة وعمرة تامة تامة"الأصح أنه ضعيف وضعفه أبو عيسى وابن حبان وجميع طرقه ضعيفة وهناك حديث في صحيح مسلم"عن سماك أنه كان يجلس حتى تطلع الشمس حسنا ً ولأبي داود حسناء"

-26 - السنة - التسبيح بالأصابع - وكان النبي صلى الله عليه وسلم"يعقد التسبيح بيده"

-27 - بعض أهل العلم يقولون إذا قال النسائي -اتفقوا على تركه - المراد به طبقة معينة وهم يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي , ومن بعدهم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والغالب: يقصدون جلّ الحفاظ

-28 - جاء في حديث أنس رضي الله"أن النبي لم يقرأ ببسم الله"وفي بعض الألفاظ"لم يجهر ببسم الله"و السنة عدم الجهر بالبسملة , وذهب ابن الهادي إلى شذوذ حديث أبي هريرة أنه صلى وقرأ ببسم الله فلما فرغ قال"أنا أقربكم شبها بصلاة رسول"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت