الصفحة 109 من 951

فليس لحاقه كلحقا إلف ولا كنجائها منه نجاء يقدمه إذا احتفلت عليه تمام السن منه والذكاء ويشبه أن يكون الكميت أخذ من الخنساء قوله في مخلد بن يزيد بن المهلب ما إن أرى كأبيك أدرك شأوه أحد ومثلك طالبا لم يلحق يتحاذيان له فضيلة سنه وتلوت بعد مصليا لم تسبق إن تنزعا وله فضيلة سنه فبمثل شأو أبيك لم يتعلق ولئن لحقت به على ما قد مضى من بعد غايته فاحج وأخلق ويشبه هذا المعنى.. قول المؤمل بن أميل الكوفي المحاربي يمدح المهدي في حياة المنصور لئن فت الملوك وقد توافوا اليك من السهولة والوعور لقد فات الملوك أبوك حتى بقوا من بين كاب أو حسير وجئت وراءه تجري حثيثا وما بك حيث تجري من فتور وقال الناس مامن ذين إلا بمنزلة الخليق من الجدير فإن سبق الكبير فأهل سبق له فضل الكبير على الصغير وإن بلغ الصغير مدا كبير فقد خلق الصغير من الكبير.. ومن هذا المعنى قول الشاعر جياد جرت في حلبة فتفاضلت على قدر الاسنان والعرق واحد ومما له بهذا المعنى بعض الشبه وان لم يذكر فيه السن وتفضيل الكبر.. قول زهير هو الجواد فإن يلحق بشأوهما على تكاليفه فمثله لحقا أو يسبقاه على ما كان من مهل فمثل ما قدما من صالح سبقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت