فهرس الكتاب
بني شيبان وبني ذهل واللهازم وقيس بن ثعلبة وتيم الله بن ثعلبة وغيرهم ثم غزا بني يربوع فنذر به عتيبة بن الحارث بن شهاب بن شريك فنادى في قومه بني جعفر بن ثعلبة من بني يربوع فوادعه وأغار الحارث بن شريك على بني مقاعس واخوتهم بني ربيع فلم يجيبوهم فاستصرخوا بني منقر فركبوا حتى لحقوا بالحارث بن شريك وبكر بن وائل وهم قائلون في يوم شديد الحر فما شعر الحوفزان الا بالأهتم بن سمي بن سنان بن خالد ابن منقر واسم الأهتم سنان وهو واقف على رأسه فوثب الحوفزان إلى فرسه فركبه وقال لأهتم من أنت فانتسب وقال هذه منقر فاقتتلوا قتالا شديدا فهزمت بكر بن وائل وخلوا ما كان في أيديهم وتبعهم بنو منقر بين قتل وأسر فأسر الأهتم حمران وقصد قيس بن عاصم الحوفزان ولم يكن له همة غيره والحارث على فرس له قارح يدعي الزبد وقيس على مهر فخاف قيس أن يسبقه الحارث فحفزه بالرمح في أسته فحفز به الفرس فجاء فسمى الحوفزان وأطلق قيس أموال بني مقاعس وبني ربيع وسباياهم وأخذ أموال بكر ابن وائل وأساراهم وانتقضت طعنة قيس على الحوفزان بعد سنة فمات [ 1 ] قوله يقول عبدة بن الطبيب.. قلت سبب هذه الأبيات ان عبدة وقيسا كان بينهما لحاء فهجره قيس بن عاصم ثم حمل عبدة دما في قومه ثم خرج يسأل فيما تحمله فجمع
عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما سلام أمرئ جللته منك نعمة إذا زار عن شحط بلادك سلما فما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما [ قال المرتضي رضى الله عنه ] .. ذاكرني بعض الاصدقاء بقول أبي دهبل الجمحي وهو يعني ناقته وأبرزتها من بطن مكة عندما أصات المنادي بالصلاة فأعتما (1) وسألني إجازة هذا البيت بأبيات تنضم إليه وأجعل الكناية فيه كأنها كناية عن امرأة لا عن ناقة فقلت في الحال فطيب رياها المقام وضوأت بإشراقها بين الحطيم وزمزما