الصفحة 120 من 951

بني شيبان وبني ذهل واللهازم وقيس بن ثعلبة وتيم الله بن ثعلبة وغيرهم ثم غزا بني يربوع فنذر به عتيبة بن الحارث بن شهاب بن شريك فنادى في قومه بني جعفر بن ثعلبة من بني يربوع فوادعه وأغار الحارث بن شريك على بني مقاعس واخوتهم بني ربيع فلم يجيبوهم فاستصرخوا بني منقر فركبوا حتى لحقوا بالحارث بن شريك وبكر بن وائل وهم قائلون في يوم شديد الحر فما شعر الحوفزان الا بالأهتم بن سمي بن سنان بن خالد ابن منقر واسم الأهتم سنان وهو واقف على رأسه فوثب الحوفزان إلى فرسه فركبه وقال لأهتم من أنت فانتسب وقال هذه منقر فاقتتلوا قتالا شديدا فهزمت بكر بن وائل وخلوا ما كان في أيديهم وتبعهم بنو منقر بين قتل وأسر فأسر الأهتم حمران وقصد قيس بن عاصم الحوفزان ولم يكن له همة غيره والحارث على فرس له قارح يدعي الزبد وقيس على مهر فخاف قيس أن يسبقه الحارث فحفزه بالرمح في أسته فحفز به الفرس فجاء فسمى الحوفزان وأطلق قيس أموال بني مقاعس وبني ربيع وسباياهم وأخذ أموال بكر ابن وائل وأساراهم وانتقضت طعنة قيس على الحوفزان بعد سنة فمات [ 1 ] قوله يقول عبدة بن الطبيب.. قلت سبب هذه الأبيات ان عبدة وقيسا كان بينهما لحاء فهجره قيس بن عاصم ثم حمل عبدة دما في قومه ثم خرج يسأل فيما تحمله فجمع

عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما سلام أمرئ جللته منك نعمة إذا زار عن شحط بلادك سلما فما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما [ قال المرتضي رضى الله عنه ] .. ذاكرني بعض الاصدقاء بقول أبي دهبل الجمحي وهو يعني ناقته وأبرزتها من بطن مكة عندما أصات المنادي بالصلاة فأعتما (1) وسألني إجازة هذا البيت بأبيات تنضم إليه وأجعل الكناية فيه كأنها كناية عن امرأة لا عن ناقة فقلت في الحال فطيب رياها المقام وضوأت بإشراقها بين الحطيم وزمزما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت