الصفحة 121 من 951

ابلا ومر به قيس بن عاصم وهو يسأل في تمام الدية وقال فيم يسأل عبدة فأخبر فساق إليه الدية كاملة من ماله وقال قولوا له ليستنفع بما صار إليه وليسق هذه الى القوم فقال عبدة أما والله لولا أن يكون صلحي إياه بعقب هذا الفعل عارا علي لصالحته ولكني أنصرف الى قومي ثم أعود فأصالحه ومضى بالابل ثم عاد فوجد قيسا قد مات فوقف على قبره وأنشد الابيات (1) قوله وأبرزتها من بطن مكة الخ هو من أبيات حسان أولها ألا علق القلب المتيم كلما لجاجا ولم يلزم من الحب ملزما خرجت بها من بطن مكة بعدما أصات المنادي بالصلاة وأعتما فما نام من راع ولا ارتد سامر من الحي حتى جاوزت بي يلملما ومرت ببطن البيت تهوي كأنما تبادر بالإدلاج نهبامقسما أجازت على البزواء والليل كاسر جناحين بالبزواء وردا وأدهما الخ الابيات فقال له موسى بن يعقوب ما كنت الا على الريح فقال يا أبن أخي ان عمك كان إذا هم فعل وهي الحاجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت