فهرس الكتاب
الصفحة 168 من 951
يسمونهم بالنفاق فأظهر واصل القول بأنهم فساق غير مؤمنين ولا كفار ولا منافقين.. وكان عمرو بن عبيد من أصحاب الحسن وتلاميذه فجمع بينه وبين واصل ليناظره فيما أظهر من القول بالمنزلة بين المنزلتين فلما اتفقوا على الاجتماع ذكر أن واصلا
حجم الخط: