الصفحة 192 من 951

وأما المتلمس فذكر ابن السكيت في شرح ديوان طرفة انه هجاه بقصيدة منها ألك السدير وبا رق ولك الخورنق وروى أبو الفرج الأصبهاني من طريقه عن ابن السكيت انه هجاه بأبيات منها قولا لعمرو بن هند غير متئب يا أخنس الأنف والأضراس كالعدس ملك النهار وأنت الليل مومسة ماء الرجال على فخذيك كالقرس لو كنت كلب قنيص كنت ذا جدد تكون إربته في آخر المرس أراد بالقرس القريس وهو الجامد والقنيص القانص والقنيص أيضا الصيد والاربة العقدة والمرس الحبل أي هو أخس الكلاب فقلادته أخس القلائد.. وقال ابن الكلبي هذا الشعر لعبد عمرو بن عمار يهجو به الأبيرد الغساني وبسببه قتل عبد عمرو (17 - أمالي)

-كافر - نهر بالحيرة - وأقنو - أقتني - والقط - الكتاب - والتيار - معظم الماء وكثرته.. وقال المتلمس أيضا من مبلغ الشعراء عن أخويهم نبأ فتصدقهم بذاك الأنفس أودى الذين علق الصحيفة منهما ونجا حذار حبائه المتلمس ألقى صحيفته ونجت كوره وجناء مجمرة المناسم عرمس عيرانة طبخ الهواجر لحمها فكأن نقبتها أديم أملس أطريفة بن العبد إنك حائن أبساحة الملك الهمام تمرس ألق الصحيفة لا أبا لك إنه يخشى عليك من الحباء النقرس - النقرس - ههنا الداهية الدهماء ومضى طرفة بكتاب الى البحرين فأمر به المعلى ابن حنش العبدي فقتل.. فقال المتلمس عصانا فما لاقي رشادا وإنما تبين في أمر الغوي عواقبه فأصبح محمولا على ظهرآلة تمج نجيع الجوف منه ترائبه فإلا تجللها يعالوك فوقها وكيف توقى ظهر ما أنت راكبه ولحق المتلمس ببلاد الشام وهجا عمرا وبلغه أن عمرا يقول لان وجده بالعراق ليقتلنه.. فقال آليت حب العراق الدهر أطعمه والحب يأكله في القرية السوس (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت