الصفحة 266 من 951

بلدي حمدت الله وقبلته وان كانت الأخرى لم أكن أول من

ساق إليهم ذلا وبلاء أشربه فأستريح من الدنيا فإنما بقى من عمري اليسير قال خالد هاته فأخذه ثم قال بسم الله وبالله رب الأرض والسماء الذي لا يضر مع اسمه شئ فشربه فتجللته غشية ثم ضرب بذقنه في صدره طويلا ثم عرق فأفاق كأنما نشط من عقال فرجع ابن بقيلة الى قومه فقال جئتكم من عند شيطان أكل سم ساعة فلم يضره صانعوا القوم وأخرجوهم عنكم فان هذا أمر مصنوع لهم فصالحوهم على مائة ألف درهم وأنشأ يقول أبعد المنذرين أرى سواما يروح بالخورنق والسدير أبعد فوارس النعمان أرعى مراعي نهر مرة فالحفير تحاماه فوارس كل قوم مخافة ضيغم عالي الزئير فصرنا بعد هلك أبي قبيس كمثل الشاء في اليوم المطير يريد أبا قابوس فصغر ويروي كمثل المعز تقسمنا القبائل من معد علانية كأيسار الجزور نؤدي الخرج بعد خراج كسرى وخرج بني قريظة والنصير كذاك الدهر دولته سجال فيوم من مساة أو سرور ويروى ان عبد المسيح لما بني بالحيرة قصره المعروف بقصر بني بقيلة قال لقد بنيت للحدثان قصرا لو أن المرء تنفعه الحصون طويل الرأس أقعس مشمخرا لانواع الرياح به أنين ومما يروي لعبد المسيح بن بقيلة والناس أبناء علات فمن علموا أن قد أقل فمجفو ومحقور وهم بنون لام إن رأ وانشبا فذاك بالغيب محفوظ ومحقور وهذا يشبه قول أوس بن حجر بني أم ذي المال الكثير يرونه وإن كان عبدا سيد الام جحفلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت