الصفحة 267 من 951

وهم لمقل المال أولاد علة وإن كان محضا في العمومة مخولا وذكر أن بعض المشايخ أهل الحيرة خرج الى ظهرها يختط ديرا فلما احتفر موضع الأساس وأمعن في الاحتفار أصاب كهيئة البيت فدخله فإذا رجل على سرير من رخام وعند رأسه كتابة أنا عبد المسيح بن بقيلة حلبت الدهر أشطره حياتي ونلت من المنى فوق المزيد وكافحت الامور وكافحتني ولم أحفل بمعضلة كؤد وكذت أنال في الشرف الثريا ولكن لا سبيل إلى الخلود ومن المعمرين النابغة الجعدي واسمه قيس بن عبد (1) الله بن عدس بن ربيعة ابن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ويكني أبا ليلى.. وروى أبو حاتم السجستاني قال كان النابغة الجعدي أسن من النابغة الذبياني والدليل على ذلك قوله تذكرت والذكرى تهيج على الجوى ومن حاجة المحزون أن يتذكرا نداماي عند المنذر بن محرق أرى اليوم منهم ظاهر الارض أقفرا كهول وفتيان كان وجوههم دنانير مما شيف في أرض قيصرا فهذا يدل على أنه كان عند المنذر بن محرق والنابغة الذبياني كان مع النعمان بن المنذر ابن محرق.. قوله - شيف - يعني جلى والمشوف المجلو.. ويقال ان النابغة غبر ثلاثين سنة لا يتكلم ثم تكلم بالشعر ومات وهو ابن عشرين ومائة سنة بأصبهان وكان ديوانه بها وهو الذي يقول فمن يك سائلا عني فإني من الفتيان أيام الخنان

(1) قوله اسمه قيس اختلف في اسمه فقيل قيس كما هنا وقيل عبد الله بن قيس وقيل حبان بن قيس بن عمرو بن عدس بن ربيعة وانما سمى النابغة لأنه قال الشعر في الجاهلية ثم أقام مدة نحو ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فيه فسمي النابغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت