الصفحة 637 من 951

(1) روي انه لما انتهى إلى هذا البيت قال له النبي صلى الله عليه وسلم جزاؤك على الله الجنة يا حسان ولما انتهى إلى قوله * فان أبى ووالده وعرضى * الخ قال صلى الله عليه وسلم وقاك الله يا حسان حر النار ولما انتهى إلى قوله * أتهجوه ولست له بكفء * الخ قال من حضر هذا أنصف بيت قالته العرب. وقوله - فشركما لخيركما الفداء - قال السهيلي في ظاهر هذا اللفظ شناعة لأن المعروف أن لا يقال هو شرهما إلا وفي كلاهما شر وكذلك خير مثله ولكن سيبويه قال تقول مررت برجل شر منك إذا نقص عن أن يكون مثله وهذا يدفع الشناعة عن الكلام الأول ونحو منه قوله عليه الصلاة والسلام شر صفوف الرجال آخرها يريد نقصان حظهم عن حظ الصف الأول كما قال سيبويه ولا يجوز أن يريد التفضيل في الشر والله أعلم (2) ذكر أبو على القالي العرض بأنواعه فتركنا كل ما لا يتعلق له بموضع البحث

فلو كان العرض نفس الانسان لكان الكلام متناقضا لان السمن والهزل يرجعان الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت