الصفحة 694 من 951

(1) - القنا - جمع قناة وهي الرمح - وعقوتى - ساحتي - والعرض - موضع الذم والمدح من الانسان. والمعنى ان الطعن يقع في ساحته فيجعل جلده طعما له ولا ينهزم خوفا من الطعن في عرضه وهو من قصيدة يودع بها ابن العميد عند مسيره قاصدا سيف

حتي رأيت هذا المعنى بعينه واللفظ لحميم بن شبل الكلابي من أهل اليمامة في قوله ثني قومه عن خذرجان وقدحنا * الى الموت دامى الصفحتين كليم أخو الحزب إما جلده فمجرح * كليم وأما عزضه فسليم وكنت أظن البحترى سبق الى معنى قوله في الفتح بن خاقان حملت إليه السيف لا عزمك أنثنى * ولا يدك ارتدت ولا حده نبا حتي وجدت لشاعر متقدم طعنت ابن دهمان بنجران طعنة * شققت بها عنه مضاعفة السرد

لدولة ثم قتله فاتك الأسدى ومطلعها نسيت وما أنسى عتابا على الصد * ولا خفرا زادت به حمرة الخد ولا ليلة قصرتها بقصيرة * أطالت يدى في جيدها صحبة العقد ومن لي بيوم مثل يوم كرهته * قربت به عند الوداع من البعد وإلا يخص الفقد شيئا لانني * فقدت فلم أفقد دموعي ولا وجدى تمن يلذ المستهام بذكره * وان كان لا يغنى فتيلا ولا يجدى وغيظ على الأيام كالنار في الحشى * ولكنه غيظ الأسير على القد فإما ترينى لا أقيم ببلدة * فآفة غمدي في دلوقى وفي حدى يحل القنا يوم الطعان بعقوتي * فأحرمه عرضى وأطعمه جلدي تبدل أيامي وعيشى ومنزلي * نجائب لا يفكرن في النحسن والسعد وأوجه فتيان حياء تلثموا * عليهن لاخوفا من الحر والبرد وليس حياء الوجه في الذئب شيمة * ولكنه من شيمة الأسد الورد إذا لم تجزهم دار قوم مودة * أجاز القنا والخوف خير من الود يحيدون عن هزل الملوك الى الذى * توفر من بين الملوك على الجد (17 - امالي لث)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت