فهرس الكتاب
وأبي وواقد أطلقا لى * حين رحنا وكبلهم محطوم ورهنت اليدين عنهم جمعيا * كل كف فيها جز مقسوم وسطت نسبتي الذوائب منهم * كل دار فيها أب لي عظيم رب حلم أضاعه عدم الما * ل وجهل غطا عليه النعيم ما أبالى أنب بالحزن تيس * أم لحاني بظهر غيب لئيم تلك أفعالنا وفعل الزبعرى * خامل في صديقه مذموم ولى البأس منهم إذ حضرتم * أسرة من ذرى قصي صميم تسعة تحمل اللواء وطارت * في رعاع من القنا مخزوم (1) يقول لو يدب الصغير من ولد الذر على جلدها لاثر فيه وجرحه ولم يرد بالحولى ما أتى عليه حول ولكن جعله في صغره كالحولي من ولد الحافر والخف
لانهم يقولون مرادها بالبيت ما في ترك ورده عار ويظنون انه متى لم يحمل على ذلك لم يكن له فائدة ولا فيه مدح ويجرونه مجرى قول المرقش ليس على طول الحياة ندم * ومن وراء المرء ما يعلم (1) وليس الأمر كما ظنوه لانه يحتمل أن يريد انه لاعار في ورده على ظاهر الكلام والفائدة فيه ظاهرة لان البيت وان تضمن ذكر ورود الماء فهو كناية عن ركوب الامور العظيمة الصعاب التي من جملتها إيراد الماء غلبة وقهرا فكأنها قالت انك تورد ماء قد تناذره الناس وتركب أمرا صعبا قد نكل عنه الخلق ولك بذلك حظ الشجاعة والبسالة ومع ذلك فلا عار عليك في ركوبه لانه ربما فعل الانسان فعلا يجوز به أكثر الحظ من الشجاعة وان لحقه بعض العار من قطيعة رحم أو نكث عهد أو ما جرى ذلك المجرى