فهرس الكتاب
(1) البيت من قصيدته التى قالها بعد وقعة احد يروي انه دعا قومه ليلا فقال لهم خشيت أن يدركنى أجلى قبل ان أصبح فلا ترووها عنى ومطلعها منع النوم بالعشاء الهموم * وخيال إذا تغور النجوم من حبيب أصاب قلبك منه * سقم فهو داخل مكتوم يال قومي هل يقتل المرء مثلي * واهن البطش والعظام سؤوم همها العطر والفراش ويعلوها * لجين وحالك منظوم لو يدب الحولي من ولد الذر * عليها لاندبتها الكلوم لم تفتها شمس النهار بشئ * غير أن الشباب ليس يدوم ان خالي خطيب جابية الجو * لان عند النعمان حين يقوم وأبى في سميحة القائل الفاصل * يوم التفت عليه الخصوم وأنا الصقر عند باب اين سلمي * يوم نعمان في الكبول مقيم
ذكروه ليس بشئ والاشبه والاولى أن يكون مراد حسان أن شمس النهار لم تفتها بشئ غير أن شبابها مما لا يدوم ولابد من أن يلحقها الهرم الذى لا يلحق الشمس ولم يرد أنها في الحال كذلك وكيف يريد ما توهموه مع قوله يالقومى هل يقتل المرء مثلى * واهن البطش والعظام سؤوم شأنها العطر والفراش ويعلوها * لجين ولؤلؤ منظوم لو يدب الحولى من ولد الذ * ر عليها لا ندبتها الكلوم (1) وهذه الاوصاف لا تليق لمن طعن في السن من النساء ولا يوصف بملثها إلا الصبيان والاحداث.. ومن العجائب أن هذه الاستخراج على ركاكته مسند إلى الاصمعي وما أولى من يكون نتيجة تغلغله وثمرة توصل مثل هذه الثمرة بالاضراب عن استخراج المعاني والبحث عنها.. ومما فسره أصحاب المعاني على وجه وهو بغيره أشبه وأقل الاحوال أن يكون محتملا للامرين ولا يقتصر على أحدهما قول الخنساء يا صخر وراد ماء قد تناذره * أهل الموارد ما في ورده عار