الصفحة 741 من 951

شاكا لان مثل ذلك لا يجوز عليه الشك فيه لكن لبعض المصالح الراجعة الى الدين إما لشئ يخصه عليه الصلاة والسلام أو يتعلق ببعض الملائكة الذين يستمعون ما يجري بينه وبين النبيين من سؤال وجواب. والجواب الثالث ما أجاب به ابن قتيبة وهو ان المعنى واسأل من أرسلنا إليه قبلك رسلا من رسلنا يعنى أهل الكتاب وهذا الجواب وان كان يوافق في المعنى الجواب الأول فبينهما خلاف في تقدير الكلام وكيفية تأويله فلهذا صارا مفترقين وقد رد على ابن قتيبة هذا الجواب وقيل انه خطأ في الاعراب لان لفظه إليه لا يصح اضمارها في مثل هذا الموضوع لانهم لا يجوزون الذي جلست عبد الله على معنى الذى جلست إليه عبد الله لان إليه حرف منفصل عن الفعل والمنفصل لا يضمر فلما كان القائل إذا قال الذى أكرمت إياه عبد الله ولم يجز أن يضمر إياه لانفصاله من الفعل كانت لفظة إليه بمنزلته وكذلك لا يجوز الذى رغبت محمد بمعنى الذي رغبت فيه محمد لان الاضمار انما يحسن في الهاء المتعلقة بالفعل كقولهم الذى أكلت طعامك والذي لقيت صديقك معناهما الذى أكلته ولقيته (1) وقال الفراء انما حذفت الهاء لدلالة الذى عليها صديقك معناهما الذى أكلته ولقيته (1) وقال الفراء انما حذفت الهاء لدلالة الذى عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت