الصفحة 768 من 951

تعالى جعل قوله تعالى (لكن الظالمون اليوم في ضلال) مقابلا لقوله تعالى أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا أي ما أسمعهم وما أبصرهم فأقام تعالى السمع والبصر مقام الهدى إذ جعله بازاء الضلال المبين. فأما أبو على بن عبد الوهاب فانه اختار في تأويل هذه الآية غير هذا الوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت