الصفحة 774 من 951

(1) يقول إذا لم تعجل له طير سانحة فليس ذلك بمبعد خيرا له عنه ولا إذا ابطأت خاب فعاجلها لا يأتيه بخير واجلها لا يدفع عنه انما له ما قدر له.. والعرب تزجر على السانح وتتبرك به وتكره البارح وتتشاءم به وبعضهم يعكس والسانح ما ولاك مياسره فامكنك رميه والبارح ما ولاك ميامنه فلا يمكنك رميه الا ان تنحرف له.. وعاجلات الطير هي ان يخرج الانسان من منزله إذا اراد ان يزجر الطير فما مر به في اول ما يبصر فهو عاجلات الطير وان ابطأت عنه وانتظرها فقد راثت أي ابطأت والاول عندهم محمود والثانى مذموم يقول ليس النجح بان يعجل الطائر الطيران كما يقول الذين يزجرون الطير ولا الخيبة في ابطائها وهذا رد علي مذهب الاعراب والابيات لضابئ بن الحارث

وفى الشك تفريط وفى الحزم قوة * ويخطى الفتى في حدسه ويصيب فقال رجل من كلب إن هذا المنبر لم ينصب للعشر بل ليحمد الله تعالى ويصلى على النبي وآله عليهم الصلاة والسلام وللقرآن فقال أما لو أنشدتكم شعر رجل من كلب لسركم فكتب إلى يزيد بذلك فعزله وقال قد كنت أراك جاهلا أحمق ولم أحسب أن الحمق بلغ بك إلى هذا المبلغ فقال له أحمق منى من ولانى.. وكان يزيد بن المهلب ولى ثابت قطنة بعض قرى خراسان فلما صعد المنبر حصر فنزل وهو يقول فإلا أكن فيكم خطيبا فإننى * بسيفي إذا جد الوغى لخطيب فقيل له لو قلت هذا على المنبر لكنت أخطب الناس فبلغ ذلك حاجب الفيل فقال أبا العلاء لقد لاقيت معضلة * يوم العروبة من كرب وتحنيق أما القرآن فلا تهدى لمحكمه * ولم تسدد من الدنيا بتوفيق لما رمتك عيون الناس هبتهم * وكدت تشرق لما قمت بالريق تلوى اللسان إذ رمت الكلام به * كما هوى زلق من جانب النيق (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت