الصفحة 784 من 951

(1) قوله ولذلك نظائر.. يريد ان قليلا وقليلة يردان للنفي وهما في ذلك تابعان لقال وأقل يقال قل رجل يقول ذلك الا زيد بالضم وأقل رجل يقول ذلك الازيد معناهما مارجل يقوله الا هو فالقلة فيه للنفي المحض.. وقال ابن جنى لما ضارع المتبدأ حرف النفى بقوا المبتدا بلا خبر.. وقد عقد ابن مالك فصلا في التسهيل لهذه الكلمات ولصه فصل قد يقوم ما يفعل أحد أقل ملازما للابتداء والاضافة الى نكرة موصوفة بصفة مغنية عن الخبر لازم كونها فعلا أو ظرفا وقد تجعل خبرا ولا بد مطابقة فاعلها للنكرة المصاف إليها ويساري أقل المذكور قل رافعا مثل الجرور ويتصل بقل ما كافة عن طلب الفاعل فيلزم في غير ضرورة مباشرتها الافعال وقد يراد بها حينئذ التقليل حقيقة وقد يدل على النفى بقليل وقليلة فقوله ملازما للابتداء أي فلا تقول كان أقل رجل يقول ذلك لأنه لما تاب مناب النفى كان له الصدر كالنفي وشمل قوله نكرة ما يقبل أل كرجل وما لا يقبلها نحو أقل من يقول ذلك والجلمة الواقعة بعده هذه النكرة صفة لها في موضع جر والخبر محذوف أي كائن وليست خبر لمطابقتها النكرة نحو أقل امرأة تقول ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت