الصفحة 785 من 951

وآل الزبير بنو حرة * مروا بالسيوف الصدور الجنافا يموتون والقتل من دابهم ويغشون يوم السيوف السيافا وأجبن ما صافر كلبهم * وإن نذفته حصاة أضافا يقول ادركوا بسيو فهم ثاراتهم فكأنهم شفوا وغر قلوبهم وأزالوا ما كان فيها من الاحقاد ومعنى مرا - استخرجوا كماتمرى الناقة إذا أردت أن تحليها الندر - والجانف - المنائل.. ثم قال وان مات بعضهم على فراشه فان اكثر هم يموت مقتولا لشجاعتهم واقدامهم فلذلك قال والقتل من دأبهم وجعل كلبهم جبانا الكثرة من يغشاهم ويطهر قهم من النزل والاضياف فقد ألفهم كلابهم وألست بهم فهي لاتنبحهم وقيل أيضا انها لاتهر عليهم لانها تصيب مما ينحر لهم وتشاركم فيه.. ومعنى وان قذفته حصاة اضافا - أي أشفق وهذا تأكيد لجبنه ويقال أضاف الرجل من الامر إذا أشفق منه... ومعنى أجبن من صافر كلبهم قد تقدم ذكره في الامالى.. ومثله في المعنى يغشون حتى ماتهر كلابهم * لا يسألون عن السواد المقبل

[ 1 ] هذا البيت من قصيدة لحسان بن ثابت رضى الله عنه يمدج بها جبلة بن الايهم الغساني وقيل عمرو بن الحارث الاعرج ولكل من الروايتين قصة وعلى انه عمرو قيل ان حسان لما قدم عليه اعتاص وصوله إليه ثم دخل عليه فوجد عنده التابعة الذبيانى وعلقمة الفحل فقال له عمرو يابن الفريعة قد عرفت عيصك ونسبك في غسان فارجع فانى باعث اليك بصلة سنية ولا أحتاج الى الشعر فانى أخاف عليك هذين السبعين ان يفضحاك وفضيحتك فضيحتي وأنت والله لا تحسن أن تقول دقاق النعال طيب حجرتم * يحيون بالريحان يوم السباسب فلما أنشده حسان لم يزل يزحل عن موضعه سرورا وهو يقول هذا وأبيك الشعر لا ما يعلانى به منذ اليوم هذه والله والبتارة التى بترت المدائح هات له يا غلام ألف دينار مرجوحة وهى التى في كل دينار منها عشرة دنانير ثم قال لك على في كل سنة مثلها... المطلع القصيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت