الصفحة 788 من 951

وقوله - فأجابه مناد يعنى نارا رفعها له فرأى سناها فقصدها - والآخر الصيت - الكلب لانه أجاب دعواه... ومثله وسارى ظلام مفقعل وهبوة * دعوت بضوء ساطع فاهتدى ليا يعنى نارا رفعها ليقصده طراق الليل - والمفقعل - المنقبض من شدة البرد.. وأنشد محمد ابن يزيد ومستنبح تهوى مساقط رأسه * إلى كل شخص فهو للصوت أصور جيب إلى كلب الكرام مناخه * بغيض إلى الكوماء والكلب أبصر دعته بغير اسم هلم إلى القرى * فأسرى يبوع الارض شقراء تزهر (1) معنى - أصور - مائل أراد أنه يميل رأسه إلى كل شخص يتخيل له يظنه إنسانا..

(1) الابيات من قطعة في غاية الحسن أردنا الاتيان بها مرتبة وهي ومستنبح تهوي مساقط رأسه * إلى كل شخص فهو للسمع أصور يصفقه أنف من الريح بارد * ونكباء ليل من جمادي وصرصر حبيب إلى كلب الكريم مناخه * بغيض إلى الكوماء والكلب أبصر حضأت له نارى فابصر ضوءها * وما كان لولا حضأة النار يبصر دعته بغير اسم هلم الي القرى * فأسرى يبوع الارض والنار تزهر فلما أضاءت شخصه قلت مرحبا * هلم وللصالين بالنار أبشروا فجاء ومحمود القري يستفزه * إليها وداعي الليل بالصبح يصفر تأخرت حتى كدت لم تصطفى القرى * على أهله والحق لا يتأخر وقمت بنصل السيف والبرك هاجد * بهازره والموت بالسيف ينظر فأعضضته الطولي سناما وخيرها * بلاء وخير الخير ما يتخير فأوفضن عنها وهي ترغو حشاشة * بذى نفسها والسيف عريان أحمر فباتت رحاب جونة من لحامها * وفوها بما في جوفها يتغرغر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت