فهرس الكتاب
برهرهة رودة رخصة كخرعوبة البانة المنفطر (1) فقال المنفطر ولم يقل المنفطرة لانه ذهب الى الغصن.. وقال الآخر هنيئا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي بناقة سعد والعشية بارد فذكر الوصف لانه ذهب الى العشي.. وقال الآخر قامت تبكيه على قبره من لي من بعدك يا عامر تركتني في الدار ذا غربة قد ذل من ليس له ناصر فقال ذا غربة ولم يقل ذات غربة لانه أراد شخصا ذا غربة.. وقال زياد الاعجم إن الشجاعة والسماحة ضمنا قبرا بمرو على الطريق الواضح.. فقال ضمنا ولم يقل ضمنتا.. قال الفراء لأنه ذهب الى ان السماحة والشجاعة مصدران والعرب يقولون قصارة الثوب يعجبني لان تأنيث المصادر يرجع الى الفعل وهو مذكر.. وقال الفرزدق تجوب بنا الفلاة الي سعيد إذا ما الشاة في الأرطاة قالا فذكر الوصف لأنه أراد التيس.. فأما - الارطاة - واحدة الارطي وهي شجر ينبت في الرمل تستظل بظلالة الظباء من الحر وتأوي إليه.. قال الشماخ إذا الأرطا توسد أبرديه خدود جوازي بالرمل عين.. وقوله - قالا - من القيلولة لا من القول على ان قوله تعالى الا من رحم ربك كما يدل علي الرحمة يدل أيضا على ان يرحم فإذا جعلنا الكناية بلفظة ذلك عن أن يرحم كان التذكير في موضعه لأن الفعل مذكر ويجوز أيضا أن يكون قوله ولذلك خلقهم كناية عن
(1) - الرهرهة - النعامة البيضاء من النعمة - والرودة - اللينة من قولهم ريح رود أي لينة - والرخصة - الغضة الناعمة - والخرعوبة - والخرعوب الغصن لسنته أو الغصن السامق الناعم الحديث البنات