فهرس الكتاب
الصفحة 78 من 951
(1) - قلت - بل الصواب أن يعود على الاختلاف لا لأن رجوع اسم الاشارة على الرحمة غير ممكن بل لأن السياق يدل على خلافه فان الله جل شأنه ذكر صنفين من خلقه أحدهما أهل اختلاف وباطل والآخر أهل حق ثم عقب ذلك بقوله ولذلك خلقهم فعم بقوله ذلك صفة الصنفين فأخبر عن كل فريق منهما انه ميسر لما خلق له ومعنى قوله ولذلك خلقهم على هذا انه على علمه النافذ فيهم قبل أن يخلقهم انه يكون فيهم المؤمن والكافر والشقي والسعيد خلقهم فاللام في قوله ولذلك بمعنى على وبهذا يندفع كل اشكال يرد هنا
حجم الخط: