الصفحة 798 من 951

ألقى ذراعا فوق أخرى وحكى * تكلف الاجذم في قطع السنا كأنما النور الذي يفرعه * مقتدحا لزنده سقط ورى فقصر عنه التقصير البين وأخل بذكر الاكباب والحك (1) الرواية المعلومة خبائنا بدل قبابنا والمعنى متقارب.. قال الاصمعي الظبي والبقرة إذا كانا حيين فعيونهما كلها سود فإذا ماتا بدا بياضهما وانما شبههما بالجزع وفيه سواد وبياض بعد ما موتت والمراد كثرة الصيد يعنى مما أكلناه كثرت العيون عندنا وبه يتبين بطلان ما قيل ان المراد انها قد أطالت مسايرتهم حتى ألفت الوحوش رحالهم وأخبيتهم.. وقوله - الجزع - هو بفتح الجيم وتكسر الخرز اليماني الصينى فيه سواد وبياض تشبه به عيون الوحش لكنه اتى بقوله لم يثقب ايغالا وتحقيقا للتشبيه لان الجزع إذا كان غير مثقوب كان أشبه بالعيون.. والبيت من قصيدته المشهورة التى قالها في معارضته لقصيدة علقمة الفحل ومطلعها خليلي مرابي على أم جندب * نقضى لبانات الفؤاد المعذب ومطلع قصيدة علقمة ذهبت من الهجران في غير مذهب * ولم يك حقا كل هذا التجنب وتحكيمهما لام جندب امرأة امرئ القيس وحكمها لعلقمة وطلاق امرئ القيس اياها وتزويج علقمة لها كله مشهور فلا نطيل به

وردت اعتسافا والثريا كأنها * على قمة الرأس ابن ماء محلق وهذا الباب أكثر من أن يحصى.. فأما تشبيه شيئين بشيئين فمثل قو امرئ القيس يصف عقابا كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالى (1) وقوله وكشح لطيف كالجديل مخصر * وساق كأنبوب السقى المذلل ولبشار كأن مثار النقع فوق رؤسنا * وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت