الصفحة 800 من 951

عميت جنينا والذكاء من العمى * فجئت عجيب الظن للعلم موئلا وغاض ضياء العين للعلم رافدا * لقلب إذا ما ضيع الناس حصلا وشعر كنور الروض لاءمت بينه * بقول إذا ما أحزن الشعر أسهلا ويحكى أنه قال لم أزل منذ سمعت قول امرئ القيس في تشبيهه شيئين بشيئين في بيت واحد حيث يقول كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالى اعمل نفسي في تشبيه شيئين بشيئين حتى قلت كأن مثار النقع البيت وهو من قصيدة يمدح بها ابن هبيرة وأولها جفاوده فازرأ ومل صاحبه * وأزري به أن لا يزال يعاتبه ومنها إذا كنت في كل الامور معاتبا * صديقك لم تلق الذى لا تعاتبه فعش واحدا أوصل أخاك فانه * مقارب ذنب مرة ومجانبه وهي طويلة فوصله ابن هبيرة بعشرة آلاف درهم وكانت أول عطية سنية أعطيها بشار بالشعر ورفعت من ذكره (1) قوله كأن صغرى وكبرى الخ.. قد قيل انه لحن لان اسم التفضيل إذا كان مجردا من أل والاضافة يجب أن يكون مفردا مذكرا دائما فتأنيثه لحن كما في البيت المذكور وقد اعتذروا عن هذا بأن أفعل العارى إذا كان مجردا عن معنى التفضيل جاز جمعه فإذا جاز جمعه جاز تأنيثه.. والفقاقيع هي النفاخات التى تعلو الماء أو الخمر وقال يس المحفوظ في البيت من فواقعها بالواو قلت وفي ديوانه فواقعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت