الصفحة 834 من 951

ملحها موضوعة فوق الركب * أي انها بخيلة تضع ملحها فوق ركبتيها فهي تأمرني بذلك.. وقال غيرهما من اللغويين.. قوله ملحها موضوعة فوق الركب أي انها سريعة الغضب يقال للسريع الغضب ملحه فوق ركبتيه وكذا غضبه على طرف أنفه (1) - غنى بذي البردين عامر بن أحيمر بن بهدلة وانما لقب ذا البردين لان وفود العرب اجتمعت عند المنذر بن ماء السماء فاخرج بردى محرق وقال ليقم أعز العرب قبيلة فاليلبسهما فقام عامر المذكور فأتزر بأحدهما وتردى بالآخر فقال له النعمان أنت أعز العرب قبيلة قال العز والعدد في معد ثم في نزار ثم في مضر ثم في خندف ثم في تميم ثم في سعد ثم في كعب ثم في عوف ثم في بهدلة فمن أنكر هذا في العرب فلينافرني فسكت الناس فقال النعمان هذه عشيرتك فكيف أنت كما تزعم في نفسك وأهل بيتك فقال أنا أبو عشرة وعم عشرة وخال عشرة وأما أنا في نفسي فهذا شاهدى ثم وضع قدمه في الارض وقال من أزالها عن مكانها فله مائة من الابل.. وقوله - والفرس - النهد ويروي الورد والورد هو بين الكميت والاشقر.. والمراد بابنة عبد الله نفوسة بنت زيد الفوارس الضبى وكان قيس بن عاصم المنقري رضى الله عنه تزوجها فأتته في الليلة الثانية من بنائه بها بطعام فقال أين أكيلى فلم تعلم ما يقول حتي قال الابيات فارسلت جار ية لها تطلب له أكيلا - الاكيل - المؤاكل كالنديم المنادم والشريب المشارب والجليس المجالس ولا يطلق الا على من تكرر منه ذلك لا من وقع ذلك منه مرة وانما نكره ولم يقل أكيلى لانه عرف بمؤاكلته عدة فأراد واحدا منهم قاله التبريزي والمرزوقي (2) قوله - قصيا كريما - الخ روى بدلهما.. أخا طارقا أو جار بيت فلنني.. الخ.. وقوله أخا بدل من أكيلا - والمذمة - بالفتح الذم وروى بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت