فهرس الكتاب
وإنى لعبد الضيف ما دام نازلا * وما في صفاتي غير هاشيم العبد قال أبو العباس استثنى الكرم من القصى البعيد ولم يستثنه في القريب لان أهله جميعا عنده كرام وأراد بقوله - عبد الضيف - أنه يخدم الضيف هو بنفسه لا يرضى له بخدمة عبده.. [ قال الشريف المرتضى ] رضى الله عنه ويشبه ذلك قول المقنع الكندى وإنى لعبد الضيف ما دام نازلا * وما لى سواها خلة تشبه العبدا (1)
هذا البيت بيتان وهما وكيف يسيغ المرء زادا وجاره * خفيف المعابادى الخصاصة والجهد وللموت خير من زيارة باخل * يلاحظ أطراف الاكيل على عمد.. وقيل ان هذه الابيات لحاتم الطائي والصحيح انها لقيس بن عاصم كما تقدم [ 1 ] - أول القطعة التى منها هذا البيت. يعاتبني في الدين قومي وانما * ديوني في أشياء تكسبهم حمدا ألم ير قومي كيف أوسر مرة * وأعسر حتى تبلغ العسرة الجهدا فما زادني إلاسناء ورفعة * وما زادني فضل الغنى منهم بعدا أسد به ما قد أخلوا وضيعوا * ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا وفى جفنة ما يغلق الباب دونها * مكللة لحما مدفقة ثردا وفى فرس نهد عتيق جعلته * حجبا لبيتى ثم أخدمته عبدا وان الذى بينى وبين بني أبى * وبين بني عمى لمختلف جدا أراهم إلى نصرى بظاء وإن هم * دعوني إلى نصر أتيتهم شدا إذا أكلوا لحمى وفرت لحومهم * وإن يهدموا مجدي بنيت لهم مجدا وان ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم * وان هم هووا غيبي هويت لهم رشدا وان ترجروا طيرا بنحس تمر بي * زجرت لهم طيرا تمر بهم سعدا ولا أحمل الحقد القديم عليهم * وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا لهم جل مالى ان تتابع لى غنى * وان قل مالي لا أكلفهم رفدا