الصفحة 855 من 951

(1) - البيتان من قصيدة يمدح بها أبا عبد الله أحمد بن أبى دؤاد ومطلعها سعدت غربة النوى بسعاد * فهى طوع الاتهام والانجاد * فارقتنا فللمدامع أنوا * ء سوار على الخدود غوادي كل يوم يسفحن دمعا طريفا * يمترى مزنه بشوق تلاد واقع بالخدود والحر منه * واقع بالقلوب والاكباد وعلى العيس البيتين.. وخمسة أبيات تقدمت ثم قال يا أبا عبد الله أوريت زندا * في يدى كان دائم الاصلاد أنت جبت الظلام عن سنن الآمال إذ ضل كل هاد وحادي فكأن المغذ فيها مقيم * وكأن السارى عليهن غادى وضياء الآمال أفتح في الطرف وفي القلب من ضياء البلاد ومنها بعد ما أصلت الوشاة سيوفا * قطعت في وهي غير حداد من أحاديث حين دوختها بالرأي * كانت ضعيفة الاسناد فنفى عنك زخرف القول سمع * لم يكن فرصة لغير السداد ضرب الحلم والوقار عليه * دون عور الكلام بالاسداد وحوان أبت عليها المعالي * ان تسمى مطية الاحقاد ولعمري ان لو أصخت لاقدمت بحتفي صينية الحساد * حمل العبء كاهل لك أمسى * لخطوب الزمان بالمرصاد عاتق معتق من الهون الا * من مقاساة مغرم أو نجاد للحمالات والحمائل فيه * كلحوب الموارد الاعداد ملينك الاحساب أي حياة * وحيا أزمة وحية وادى * لو تراخت يداك عنها فواقا * أكلتها الايام أكل الجراد

وأرتنا خدا يراح له الور * دويشتمه جنى التفاح وشنيبا يغض من لؤلؤ النظم ويزري على شتيت الاقاحى فأضاءت تحت الدجنة للشر * ب وكادت تضئ للمصباح (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت