الصفحة 854 من 951

قصيدة مشهورة له يتغزل بها في غاضرة جارية أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان ثم رثي فيها صاحبه خندق الاسدي وخندق هذا هو الذي أدخل كثيرا في مذهب الخشبية وأول القصيدة شجا أظعان غاضرة الغوادى * بغير مثيبة غرضا فؤادى أغاضر لو شهدت غداة بنتم * حنو المرضعات على وسادى أويت لعاشق لم تشكميه * نوافذه تلذع بالزناد * ويوم الخيل.. الابيات الثلاثة وغاضرة الغداة وان نأتنا * وأصبح دونها قطر البلاد أحب ظعينة وبنات نفسي * إليها لو بللن بها صوادى ومن دون الذى أملت ودا * ولو طالبتها خرط القتاد وقال الناصحون تحل منها * ببذل قبل شميتها الجماد وقد وعدتك لو أقبلت ودا * فلج بك التدلل في تعادى فأسررت الندامة يوم نادى * برد جمال غاضرة المنادى تمادى البعد دونهم فامست * دموع العين لج بها التمادي لقد منع الرقاد فبت ليلى * تجافيني الهموم عن الوساد عدانى أن أزورك غير بغض * مقامك بين مصفحة شداد وانى قائل ان لم أزره * سقت ديم السواري والغوادي محل أخى بنى أسد قنونا * فما والى إلى برك الغماد مقيم بالمجازة من قنونا * وأهلك بالاجيفر والثماد فلا تبعد فكل فتى سيأتي * عليه الموت يطرق أو يغادى وكل ذخيرة لابد يوما * ولو بقيت تصير الي نفاد فلو فوديت من حدث المنايا * وقيتك بالطريف وبالتلاد (*)

كان شوك السيال حسنا فأضحى * دونه للفراق شوك القتاد (1) وقال البحترى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت