فهرس الكتاب
منصوب معترض بينهما وقوله اللؤم مرفوع بالابتداء والخور عطف عليه وخبره قوله في الاراجيز وقوله خلت بينهم اعتراض ولو نصبهما علي المفعولية لجاز وكان الظرف حينئذ في محل النصب مفعولا ثانيا وخلت بمعنى علمت.. والبيت للعين المنقرى واسمه منازل بن زمعة من بني منقر بن عبيد بن الحارث بن تميم يهجو به رؤبة بن العجاج كذا قال بعضهم.. وقال النحاس يهجو العجاج وقال أبو الحجاج وبيت اللعين من كلمة رويها لام وقبله اني أنا ابن جلا ان كنت تعرفني * يا رؤب والحية الصماء في الجبل ما في الدواوين في رجلى من عقل * عند الرهان ولا أكوى من العقل أبا لا راجيز يابن اللؤم توعدنى * وفى الاراجيز خلت اللؤم والفشل هكذا رواه الجاحظ في كتاب الحيوان على أن الاقواء في البيت الثالث وأثبت الابيات الثلاثة في كتاب الوحشي وليس فيها إقواء لانه روى فيها وفي الاراجيز رأس القول والفشل (1) قوله - والوجه الثاني على أعمال خلت فيكون في الاراجيز في موضع نصب - الخ لم نر هذا التوجيه لغيره ونص سيبويه في كتابه ومن قال عبد الله ضربته نصب فقال عبد الله أظنه ذاهبا وتقول أظن عمرا منطلقا وبكرا أظنه خارجا كما قلت ضربت زيدا وعمرا كلمته وان شئت رفعت على الرفع في هذا فان الغيت قلت عبد الله أظن ذاهب وهذا إخال أخوك وفيها أرى أبوك وكلما أردت الالغاء فالتأخير أقوى وكل عربي جيد قال الشاعر وهو اللعين * أبا الاراجيز يابن اللؤم الخ * أنشده يونس مرفوعا وانما كان التأخير أقوي لانه انما يجئ بالشك بعد ما يمضى كلامه على اليقين أو بعد ما يبتدئ وهو يريد اليقين ثم يدركه الشك.. وقال في التوضيح فصل لهذه الافعال ثلاثة أحكام أحدها الاعمال وهو الاصل وهو واقع في الجميع والثاني الالغاء وهو ابطال العمل لفظا ومحلا لضعف العامل بتوسطه أو تأخره كزيد ظننت قائم وزيد قائم ظننت.. قال منازل بن ربيعه.. أبا الاراجيز الخ.. قال يس قوله خلت اللؤم والخور قال المصنف في الحواشي قال