الصفحة 865 من 951

فيكون في الاراجيز في موضع نصب من حيث وقع موقع المفعول الثاني وهذا بين لمن تدبره.. [ قال الشريف المرتضى ] رضى الله عنه.. أنشد ثعلب ابن الاعرابي أما وأبى للصبر في كل موطن * أقر لعيني من غنى رهن ذلتي ويروى - من عنى رهن ذلتي وإنى لاختار الظما في مواطن * على بارد عذب وأعيا بغلتي وأستر ذنب الدهر حتى كأنه * صديق ولا أغتابه عند زلتى ولست كمن كان ابن أمي مقترا * فلما أفاد المال عاد ابن علة فدابرته حتى انقضى الود بيننا * ولم أتمطق من نداه ببلة وكنت له عند الملمات عدة * أسد بمالى عنده كل خلة [ قال الشريف المرتضى ] رضى الله عنه الاولى في هذه القطعة إطلاقها - الخلة - الحاجة والخلة أيضا الخصلة والخلة بالضم المودة والخلة أيضا بالضم من كان خلوا من المرعى والخلة بالكسر ما يخرج من الاسنان بالخلال والخليل الحبيب من المودة والمحبة والخليل أيضا الفقير وكلا الوجهين قد ذكر في قوله تعالى (واتخذ الله إبراهيم خليلا) ومنه حديث ابن مسعود تعلمو القرآن فإنه لا يدرى أحدكم متى يختل إليه.. قال أبو العباس ثعلب يكون من شيئين أحدهما من الخلة التى هي الحاجة أي متى يحتاج إليه ويكون من الخلة وهى الثبات الخلود ويكون معناه متى تشتهى ما عنده يشبهه بالابل لانها ترعى الخلة فإذا ملتها عدلوا بها إلى الحمض فإذا ملت الحمض اشتهت الخلة ومن أمثالهم جاؤا مخلين فلاقوا حمضا أي جاؤا مشتهين لقتالنا فلاقواما كرهوا والخلة أيضا بنت المخاض والذكر الخل ويقال جسم خل إذا كان مهزولا.. قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت