فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 133

قال ابن تيمية - رحمه الله: .. وهكذا عامة السابقين، ندموا على ما دخلوا فيه من القتال، فندم طلحة والزّبير وعليّ وغيرهم، ولم يكن يوم الجمل لهؤلاء قصد في القتال، ولكن وقع الاقتتال بغير اختيارهم [1] .

أ فأمير المؤمنين علي ورد عنه عندما نظر وقد أخذت السيوف مأخذها من الرجال، أنه قال: لوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة [2] .

ب وروى نعيم بن حماد، بسنده إلى الحسن بن علي، أنه قال لسليمان بن صرد: لقد رأيت عليًا حين اشتد القتال وهو يلوذ بي، ويقول: يا حسن، لوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة [3] .

جـ- وعن الحسن بن علي قال: أراد أمير المؤمنين علي أمرًا، فتتابعت الأمور، فلم يجد منزعًا [4] .

د- وعن سليمان بن صرد، عن الحسن بن علي أنه سمع عليًا يقول - حين نظر إلى السيوف قد أخذت القوم-: يا حسن، أكل هذا فينا؟ ليتني مت قبل هذا بعشرين أو أربعين سنة [5] .

هـ- وأما عائشة: فقد ورد عنها أنها كانت تقول حين تذكر وقعة الجمل: وددت أني كنت جلست كما جلس أصحابي، وكان أحب إليّ أن أكون ولدت من رسول الله -صلى الله

(1) المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال، ص (222) .

(2) الفتن لنعيم بن حماد (1/ 80) .

(3) المصدر السابق.

(4) المصدر السابق.

(5) أحداث وأحاديث فتنة الهرج. ص (217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت