فهرس الكتاب
عليه وسلم- بضعة عشر، كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ومثل عبد الله بن الزبير [1] .
و- وكانت إذا قرأت قوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) [الأحزاب:33] تبكي حتى تبل خمارها [2] .
ز- قالت عائشة: وددت أن لو كان لي عشرون ولدًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأني ثكلتهم، ولم يكن ما كان مني يوم الجمل [3] .
حـ- قال ابن تيمية- رحمه الله: فإن عائشة لم تقاتل، ولم تخرج لقتال، وإنما خرجت بقصد الإصلاح بين المسلمين، وظنّت أنّ خروجها مصلحة للمسلمين، ثم تبين لها فيما بعد أنّ ترك الخروج كان أولى، فكانت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبلّ خمارها، وهكذا عامّة السابقين ندموا على ما دخلوا فيه من القتال، فندم طلحة والزبير وعليّ وغيرهم، ولم يكن يوم الجمل لهؤلاء قصد في القتال، ولكن وقع الاقتتال بغير اختيارهم [4] .
ط- قال الذهبي: ولا ريب أن عائشة ندمت ندمة كلية على مسيرها إلى البصرة، وحضورها يوم الجمل، وما ظّنت أن الأمر يبلغ ما بلغ [5] .
(1) الفتن، نعيم بن حمّاد (1/ 81) .
(2) سير أعلام النبلاء (2/ 177) ، الطبقات (8/ 81) .
(3) التمهيد للباقلاني: ص (232) ، عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي كان من نبلاء الرجال، وهو من أشراف بني مخزوم، توفي قبل معاوية.
(4) المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض: ص (222، 223) .
(5) سير أعلام النبلاء (2/ 177) .