فهرس الكتاب
قال فيها أبو بكرنا، قال عيسى بن مهران: قلت لأبي الصلت: من أبو بكركم؟ فقال: علي بن موسى الرضا كان يكنى بها وأمه أم ولد" [1] ."
والجدير بالذكر أن موسى الكاظم هذا سمى أحد بناته أيضًا باسم بنت الصديق، الصديقة عائشة كما ذكر المفيد تحت عنوان"ذكر عدد أولاد موسى بن جعفر وطرف من أخبارهم".
وكان لأبي الحسن موسى عليه السلام سبعة وثلاثون ولدًا ذكرًا وأنثى منهم علي بن موسى الرضا عليهما السلام ... وفاطمة ... وعائشة وأم سلمة" [2] "
كما سمى جده علي بن الحسين إحدى بناته، عائشة" [3] "
وأيضًا - الإمام العاشر المعصوم حسب زعمهم - علي بن محمد الهادي أبو الحسن سمى أحد بناته بعائشة، يقول المفيد: وتوفي أبو الحسن - عليهما السلام - في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره بسرّ من رأى، وخلف من الولد أبا محمد الحسن ابنه ... . وابنته عائشة" [4] ."
خلاصة البحث
بعد طول تأمل في مجريات هذا البحث ظهر لي الآتي:-
أولًا: إن ما يجري على الساحة، وإن لم يكن وليد اليوم غير أنه ليس بمعزل عن بعضه البعض، فليس صدفة أن يتكالب أعداء الإسلام على هذا الدين، وأن يرمونه عن قوس واحدة، في الوقت الذي تظهر فيه نعرة العداوة وسموم الحقد تجاه أعز من نحب، وأحب من نوالي في الله ونعادي في الله، وهم الصحابة الكرام، لاسيما أمهات المؤمنين، وخاصة أمنا
(1) (الشيعة وأهل البيت) ص38، وانظر ["مقاتل الطالبين"ص561، 562] .
(2) (الشيعة وأهل البيت) ص38، وانظر ["الإرشاد"ص302، 303،"الفصول المهمة"242،"كشف الغمة"ج2 ص237] .
(3) (الشيعة وأهل البيت) ص38، وانظر ["كشف الغمة"ج2 ص90] .
(4) (الشيعة وأهل البيت) ص38، وانظر ["كشف الغمة"ص334، و"الفصول المهمة"ص283] .