فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 133

مزاعم الشيعة مع ما تواتر -تواترًا معنويًا- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -من حبه لعائشة الصديقة -رضي الله عنها-؟!.

فعائشة - رضي الله عنها - كافرة عند الشيعة، وليست من أهل الإيمان، وهي عندهم من أهل النار.

فلا يصلح لهم إلا رد عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - لما سمع رجلًا ينال من عائشة - رضي الله عنها-، فزجره ووبخه وقال له:"اغرب مقبوحًا منبوحًا، أتؤذي حبيبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم -" [1] .

تاسعًا: شبهات القوم منقولة جيلًا بعد جيل بلا تغيير ولا تبديل، ومهما رُد عليها من قديم أو حديث تجدهم يكررونها كالببغاء بلا تدبر ولا روية، ولا صدق أو حسن طوية؛ فمعناها أنهم لا يريدون عنها تغير ولا يرومون عنها تحول.

يقول الدكتور عبد القادر: والقوم يعمدون إلى آيات نزلت في بيان ذنوب ومعاص صدرت من بعض الصحابة وتابوا منها، وأقلعوا عنها - ونحن لا نعتقد عصمة الصحابة -، فأولوها بتأويلات لا تسعفها حجة، ولا يؤيدها برهان، وحشدوا لها مستغرب القصص، وساقوا لها مستنكر الأسانيد.

ولهم طريقة في التأويل تُشبه طريقة مُسْتَرِقِي السمع من الجن مع أوليائهم من الإنس؛ حيث يمزجون كلمةً سمعوها مع مائة كذبة، فإذا ما استهجنها بعض الناس أجابهم البعض الآخر: قد صدق في كلمته تلك.

وكذلك الشيعة يعمدون إلى كلمة الحق، فيمزجون معها آلاف الأباطيل، حتى فاقوا مردة الجن في صنيعهم! [2] .

(1) جامع الترمذي 5/ 707 كتاب المناقب باب فضل عائشة - رضي الله عنها- وقال الترمذي: هذا حديث حسن.

(2) بنصرف وبعض الزيادة من الصواعق في نسف أباطيل وافتراءات الشيعة للدكتور: عبد القادر محمد عطا ص 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت