فهرس الكتاب
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدي سِرُّهُ ... وضَجيعُهُ في مَنْزلي قَمَرانِ
وتَكلم اللهُ العظيمُ بحُجَّتي ... وبَرَاءَتِي في مُحكمِ القُرآنِ
واللهُ خَفَّرَني وعَظَّمَ حُرْمَتي ... وعلى لِسَانِ نبِيِّهِ بَرَّاني
واللهُ في القرآن قد لعن الذي ... بعد البراءة بالقبيح ... رماني
واللهُ وبَّخَ منْ أراد تَنقُّصي ... إفْكًا وسَبَّحَ نفسهُ في شاني
إني لَمُحْصَنةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ ... ودليلُ حُسنِ طَهارتي إحْصاني
واللهُ أحصنَني بخاتِمِ رُسْلِهِ ... وأذلَّ أهلَ الإفْكِ والبُهتانِ
وسَمِعْتُ وَحيَ الله عِندَ مُحمدٍ ... من جِبْرَئيلَ ونُورُه يَغْشاني
أَوْحى إليهِ وكُنتَ تَحتَ ثِيابِهِ ... فَحَنى عليَّ بِثَوْبهِ وخبَّاني
مَنْ ذا يُفاخِرُني وينْكِرُ صُحبتي ... ومُحَمَّدٌ في حِجْره رَبَّاني؟
وأخذتُ عن أبوي دينَ محمدٍ ... وهُما على الإسلامِ مُصطَحِبانيِ وأبي أقامَ الدِّين بَعْدَ مُحمدٍ ... فالنَّصْلُ نصلي والسِّنان سِناني
والفَخرُ فخري والخلافةُ في أبي ... حَسبي بهذا مَفْخَرًا وكَفاني
وأنا ابْنَةُ الصِّديقِ صاحبِ أحمدٍ ... وحَبيبهِ في السِّرِّ والإعلانِ
نصرَ النبيَّ بمالهِ وفِعاله ... وخُروجهِ مَعَهُ من الأوطانِ
ثانيه في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى ... بِردائهِ أكرِم بِهِ منْ ثانِ