فهرس الكتاب
قال: أما علمت أن العبد إذا دخله العجب بزينة الدنيا مقته ربه - عز و جل - حتى يفارق تلك الزينة. قالت: فنزعته فتصدقت به. فقال أبو بكر: عسى ذلك أن يكفر عنك [1] .
-من أقوالها.
-قال أَبُو مُعَاوِيَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا ذُكِرَتْ
عِنْدَ رَجُلٍ فَسَبَّهَا. فَقِيلَ لَهُ: أَلَيْسَتْ أُمَّكَ؟ قَالَ: مَا هِيَ بِأُمٍّ، فَبَلَغَهَا ذَلِكَ فَقَالَتْ: صَدَقَ إِنَّمَا أَنَا أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَمَّا الْكَافِرِينَ فَلَسْتُ لَهُمْ بِأُمٍّ. [2]
-لا تطلبوا ما عند اللَّه من عند غير اللَّه بما يسخط اللَّه.
-كل شرف دونه لؤم، فاللؤم أولى به، وكل لؤم دونه شرف فالشرف أولى به.
-إن للَّه خلقًا قلوبهم كقلوب الطير، كلما خفقت الريح؛ خفقت معها، فَأفٍّ للجبناء، فأفٍّ للجبناء.
-أفضل النساء التي لا تعرف عيب المقال، ولا تهتدي لمكر الرجال، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها، والإبقاء في الصيانة على أهلها.
-التمسوا الرزق في خبايا الأرض.
-رأت رجًلا متماوتًا فقالت: ما هذا؟ فقيل لها: زاهد. قالت: كان عمر بن الخطاب زاهدًا ولكنه كان إذا قال أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب في ذات اللَّه أوجع.
-علِّموا أولادكم الشعر تعذُب ألسنتهم.
(1) حلية الأولياء لأبي نعيم ج 1 ص 37.
(2) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ح (2280) ج 6 ص (338)