الأجر الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه عندما سأل عليه الصلاة والسلام:"من أصبح منكم اليوم صائما، من أطعم منكم اليوم مسكينا"- الحديث ثم قال:"ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة".
هذا التصرف ما هو إلا نتيجة تشجيعهم على مثل هذه النوافل وحثهم عليها وغرسها فيهم منذ نعومة أظفارهم.
* الحرص التام على عزل الأبناء عن الشارع، والأسر المهملة لأبنائها، حتى لا يتأثروا بشيء من أخلاقهم.
* ينبغي العناية بصحبة الأبناء إلى مجالس الذكر، وتعليمهم فضلها.
* تعليم الغسل الشرعي من الحدث الأكبر، فمن المؤسف أن تطهر البنت مثلًا من الحيض بعد أذان الفجر، ولكن لأن الجو بارد لا تنبه الأم ابنتها لضرورة الاغتسال في وقته وتتركه حتى العودة من المدرسة.
* الحذرْ الحذر من الكذب على الأبناء والحرص التام على التقوى فقد تخرج الأم مثلًا لزيارة إحدى صديقاتها وتقول لأطفالها إنني أريد الذهاب إلى الطبيب، وليس عليها أثر للذهاب إلى الطبيب فهي بكامل زينتها، وعند عودتها لم تعد معها بدواء أو ما يدل على ذهابها إلى الطبيب فيدرك الطفل عندها أن أمه كذبت عليه، فما المتوقع؟ ما أثر هذا التعامل على الطفل أو الابن.
* ينبغي الانتباه إلى أن صلاح الوالدين سبب لصلاح الأبناء بإذن الله تعالى يقول الله سبحانه وتعالى: {وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزها رحمة من ربك} وقد فسر العلماء الآية أن حفظ كنز اليتيمين كان بسبب صلاح أبيهما وقد ذكر أحد العلماء أن الذي كان صالحا هو الجد السابع لهذين اليتيمين فحفظ الله كنزهما بسببه والله أعلم.
فليبشر المربون الصالحون بأن التوفيق والسداد لهم إذا هم اجتهدوا في تربية أولادهم، وقد بشر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير، وتعليم الأبناء وحسن تربيتهم على أمور دينهم من أعظم الخير، ومن العلم